تحيي بريطانيا الذكرى الأولى لتفجيرات السابع من يوليو/تموز التي أسفرت عن مقتل 52 شخصاً وجرح أكثر من 700 والتي قام بتنفيذها ثلاثة بريطانيين مسلمين من أصل باكستاني ورابع من أصل جامايكي.
وتشهد بريطانيا جدلا حول قدرة بعض الأقليات الدينية والعرقية على الاندماج في المجتمع وعن مسؤولية هذه الأقليات تجاه أمن البلاد.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، المسلمين المعتدلين الى مواجهة التطرف والتأثير على رؤية المتشددين.
كيف، برأيك، يمكن أن تؤدي قيادات الاقليات الدينية والعرقية في الغرب دورا اكثر فعالية لمواجهة التطرف؟ وما هي مسؤولية الحكومات الغربية في هذا المجال؟ وإذا كنت من المقيمين في بريطانيا أو من زاروها، كيف أثرت تلك الأحداث على حياتك اليومية، وما هي ذكرياتك عنها؟
أذكر رقم الهاتف إذا أردت المشاركة في نقطة حوار الجمعة 7 يوليو/ تموز والذي يذاع في الثالثة وست دقائق ظهرا.